حيث كانت تفيق من نومها على أذان الفجر لترى ابنتها واقفة مستعدة لأداء الفريضة وأحست بالخشوع ليجعلها تدخل باقتناع ويقين بأن هذا الدين هو دين الحق،

وكان طابور الصباح بالمدرسة هو المكان الذي شهد وقوف سلمى ام عايشة لتعلن الشهادتين وسط تصفيق وتهليل وتكبير طالبات المدرسة الثانوية، وتولت السيدة جميلة الشعبي مديرة المدرسة وصاحبة الترخيص تزويد سلمى ببعض الكتب والقرآن الكريم

وعكس هذا المشهد حالة من الفرح استمرت لعدة ايام داخل اروقة المدرسة وفصولها فضلا عن انها ظلت مثار مناقشات الطالبات اللواتي يرين لاول مرة مهتدية تعلن اسلامها امامهن.


جريدة البشاير