تواصل معنا
  • شاب سعودي يتمنى ما لا يخطر على بال !!!
    • الخميس، 27 ديسمبر 2012 / الساعة :
    • 23:13
    شاب سعودي يتمنى ما لا يخطر على بال !!!
    أحداث هذه القصة كانت عام 1992
    كان شاب يعيش في السعودية ولكنه يحيا حياة الاستهزاء
    حلمت امه بعد ميلاده انه سوف يموت في عمر 18
    جعلت حياتها قلقا عليه ويوم أتمها كانت في منتهى السعادة لأنه سوف يحيي بقيت حياته ويعيش عمرا مديدا يلهو ويمرح بجوارها

    بعدها ببضعة أيام كان هذا الشاب نائم دخل عليه ابوه رأى علبة سجائر معه سأله هل تدخن انكر مع انه يدخن اشتد الحوار بينه وبين ابوه وقد ارتفع صوته فوق صوت ابيه
    تضايق منه أبوه فدعا عليه قائلا يارب لو كنت تشرب سجائر تنكسر رقبتك

    نام الولد ثم جاءه أبوه في صلاة الفجر ليوقظه فقام ثم عاد إلى النوم بعد أن خرج أبوه

    استيقظ في الصباح وذهب للمدرسة في الطريق إلتقى بقرناء السوء ذهبوا للمدرسة وفي وسط اليوم قرروا الهروب للسباحة في البحر بالفعل هربوا وبدأو بالسباحة ثم تعبوا من المياه المالحة
    فقرروا الذهاب للنادي للسباحة في المياه العذبة
    وفي طريقهم قابل أخوه الح عليه في الذهاب معه ولكنه رفض ثم أعاد في الإلحاح فأخذه
     ذهبوا للنادي وجدوه مغلقا فقفزوا من فوق الأسوار دخلوا النادي وكان هذا الشاب يتميزعن اقرانه بأنه يستطيع أن يقفز من علي ارتفاع ستة امتار لينزل في المياه ويجلس خمس دقائق تحت المياه
    كعادته صعد ليقفز ولكنه نزل هذه المرة رأسيا على رقبته
    كان يسمع صوت تكسر عضلاته وفقراته
     اخذ يتألم تحت المياه سبع دقائق ثم رأى أحد أقرانه يسبح فوقه حاول رفع يده لكي يراه
    فكانت المفاجأة لقد شل.
    ولكن رحمه الله لا يريده أن يموت على معصية فأنه مقدر له الحياة ليكفر عن ذنوبه
    في هذا الوقت شعر أخوه بتأخره ولاحظ لون أحمر طفيف يطفو على سطح الماء
    هرع إلى اقرانه لكي يروه
    وبالفعل أخرجوه وكان مستلقيا على بطنه وحاولوا ان يعدلوه ليكون على ظهره
     كانت المفاجأة الثانية لقد كسرت رقبته مع ملاحظة أن كل هذا ولم يغمي عليه فقد كان شاعرا بكل هذه الألام
    ذهبوا للمستشفي طلب من أخيه أن يعلم أبوه ولا يعلم أمه
     جاء أبوه للمستشفي وأخذ يعتذر له لأنه دعا عليه ولكن..........
    كانت المفاجأة الثالثة لقد فقد النطق أيضا .. ولكن لم يغشي عليه بعد
    كان لابد من أن تجري له بعض العمليات
    وكانت المفاجأة الرابعة
    كان لا يمكن أن يأخذ تخدير وإلا سيصاب بجلطة ويموت فعملت كل العمليات وهو حي مستيقظ يشعر بها لقد عانى آلام لو عاناها جمل لتفتت...
    أخذ مدة على هذا الحال وكانت أمه تحت قدميه
    ثم من الله عليه بأن أعاد له النطق فكم هي راحة أن يعبر الانسان عن ألآمه
    فقد كان يوقظ أمه في الليلة أكثر من أربعين مرة لتساعدة
    وللعلم يوم الحادث كانت أخر مرة رأى فيها قرناء السوء إلى الأن..
    تعرف في المستشفي على بعض الأخوة الملتزمين أعانوه وصبروه على ما هو فيه وأخذوا يعلموه إلى ان أصبح لديه علم ..
    علموه حكمة الله من البلاء والصبر عليه
    تحول من شاب ماجن إلى داعية أخذ ينقل بمساعدة رفقاءه إلى دروس العلم يروي قصته وفضل الله عليه 
    مضت أربعة عشر عاما على هذا الحال
    اشتهرت قصته واستضيف في قناة المجد فسأله المذيع ماذا
    تتمني بعد اربعة عشر عاما من الشلل قال ثلاث أمنيات
     يالها من أمنيات سهله علينا ولكنها صعبه جدا عليه..
    اقرأ بقلبك لأنه حتى لو كان بداخل صدرك حجر وليس قلب سوف
    يبكي ويتأثر ويتغير... تمنى
    أولا:- أن يقبل يد والدته لما فعلته معه مقابل عقوقه الدائم لها.
    ثانيا:- أن يقلب ورقات المصحف بيديه.
    ثالثا:- أن يسجد لله سجده يقبض ملك الموت روحه بعدها. 




    شارك المقال مع أصدقائك
    مقالات أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي
    جديد المقالات