تواصل معنا
  • محمد هنيدي يدافع عن نفسه بعد تقبيل يد علي جمعة مفتي الجمهورية المصرية
    • الاثنين، 15 سبتمبر 2014 / الساعة :
    • 23:29
    محمد هنيدي يدافع عن نفسه بعد تقبيل يد علي جمعة مفتي الجمهورية المصرية


    قال الفنان محمد هنيدي، إنه التحق بأكثر من مدرسة خلال المرحلة الابتدائية بسبب ظروف عمل والده في القوات الجوية, مشددًا على أنه استمتع خلال طفولته بشقاوة لذيذة لأنه كان يحب ممارسة الأنشطة في المدرسة, مشيرًا إلى أنه التحق بالمدرسة «الثانوية الرياضية الداخلية»، وكان حينها لاعب كرة في نادي الزمالك.
    وأضاف «هنيدي» خلال استضافته في برنامج «معكم»، الذي تقدمه الإعلامية منى الشاذلي على قناة cbc: «تم إغلاق المدرسة والتحقت بمدرسة ثانوية في امبابة وحصلت على مجموع 57%, والتحقت بعدها بكلية الحقوق لكنني طردت منها بسبب انشغالي بالمسرح».

    وتابع: «قدمت في أكاديمية الفنون ولم أنجح, ثم ذهبت والتحقت بمعهد تجاري فني لمدة سنتين, وبعدها قدمت مرة أخرى في أكاديمية الفنون (المعهد العالي للسينما) ونجحت».

    وعن تقبيله ليد الدكتور علي جمعة خلال إحدى المناسبات قال «هنيدي»: «ذهبت لحضور حفل التكريم الذي أعدته جمعية (مصرالخير) لمعرفتي بوجود شيخنا الكبير، أرى أنه عالم والعلماء ورثة الأنبياء، وهو قامة كبيرة وعالم وسطي جليل من علمائنا الأفاضل أمثال الشيخ أحمد الطيب».

    وعن تقديمه لأدوار الطالب الفاشل قال: «الممثل الكوميدي إذا لعب دور طالب ناجح سيفشل, لأن الطالب الفاشل شخصية بها مناغشات وضحك ويسعى دائما للغش الذي أنصح الطلاب بعدم الاعتماد عليه لأنه لا يعبر عن نجاحك الحقيقي».

    واستكمل متحدثًا عن التعليم: «بدأ في اتخاذ مسار صحيح, والتعليم هو الأساس في كل تاريخ مصر، ولابد أن يكون رقم واحد في اهتمامنا, ويجب أن نجد حلولًا لمشاكل كثيرة مثل الدروس الخصوصية واعتماد معظم الطلاب في مصرعليها, لذلك الحل تحسين وضع المدرس وإعلاء قيمة المعلم كاحترام الأب, والاهتمام بالمستوي الأخلاقي قبل التعليمي وهذا الأهم».

    وعن شخصية رمضان مبروك أبو العلمين حمودة, التي قدمها في فيلم ومسلسل قال: «شخصية حقيقية وواقعية وجلست معه, ومتواجد في كل مكان في مصر خاصة في القرى, وهو شخصية محبوبة وصارمة ويؤدي رسالته بضمير وليست مجرد شخصية كاريكاتيرية, وهذه الشخصية الحقيقية هي سبب نجاح كثيرين في الحياة, وأوجة الشكر للعالم الدكتور أحمد زويل على مشاهدته وحبه لهذه الشخصية».

    وعن شخصية «خلف» في فيلم «صعيدي في الجامعة الأمريكية»: «أخرجت جيل سينمائي عظيم من الفنانين, ونجاح شخصية (خلف) نجاح حقيقي لي, وتعلمت اللغة الصعيدية في الفيلم من تجار الفاكهة الصعايدة في سوق فاكهة امبابة».

    وأضاف: «قبل هذا الفيلم قدمت مشاهد صغيرة وعملت كومبارس صامت في فوازير (عمو فؤاد) لكني انسحبت منها بسبب مشهد الفرعون الذي جسده الراحل مرسي خليل, وساعدني في البداية أصدقائي خالد الصاوي وخالد صالح لأننا كنا زملاء في كلية الحقوق, ومن أهم مشاهد حياتي التي أثرت في شخصيتي عندما وقفت أمام السيدة فاتن حمامة في فيلم (يوم حلو ويوم مر)».

    واختتم: «نزلت في مظاهرات 30 يونيو مع أهلي وأصحابي، لأن البلد كانت تحتاج لمشاعر وطنية حقيقية».


    شارك المقال مع أصدقائك
    مقالات أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي
    جديد المقالات