تواصل معنا
  • للآباء و الأمهات : عبارات قاسية تدمر شخصية طفلك
    • الثلاثاء، 9 سبتمبر 2014 / الساعة :
    • 21:51
    للآباء و الأمهات : عبارات قاسية تدمر شخصية طفلك

    يستخدم معظم الآباء والأمهات بعض العبارات الشائعة فى التعامل مع أبنائهم، التى تعتبر قاموسًا دارجًا بينهم دون أن يلقون لها بالًا أو يدركون حجم الضرر النفسى الذى تسببه فى نفوس الأبناء، ودون أن يعلموا أن تأثيرها قد يؤدى إلى تدمير شخصية الابن، ويسبب أثرا نفسيا وسلوكيا بالغ الخطورة. وهذا ما يوضحه الدكتور محمد رمضان المعالج النفسى ويوضح أبرز هذه العبارات الشائعة والأثر النفسى الذى تتركه على الابن:
     - "مش بحبك" تجعل الطفل شكاكاً لا يشعر بالأمان أوالثقة فى أقرب الناس إليه. -
     " ياغبى" تدمر ذكاءه وقدرته على التفكير والاستيعاب حيث يعتقد أنه غبى بالفعل ويشعر بالدنو الفكرى ويشب مستعينا بفكر غيره.
    - " أنت فاشل" تلتصق بذهن الطفل طوال حياته وتحوله إلى شخص يتوقع الفشل دائما، وفى الغالب يخفق فى حياته العملية والأسرية. - " أنت كذاب" الطفل الذى يسمعها دائما يتعلم الخبث والالتفاف فى الحديث والفعل، وتنبت مهاراته الشيطانية وصفاته السيئة، ويخسر ثقة من حوله.
    - "ملكش دور" هذه الجملة تجعل الطفل معتمدًا على غيره، عديم المسئولية وغير قادر على اتخاذ قرار، ومتكئا على قرارات غيره منتظرا المدد منهم.
     - "مش هتقدر تعمل كذا" يشب الطفل مع هذه العبارة مفتقرا لمشاعر الإقدام والنخوة، ويصبح شخصية منغلقة ضيقة الفكر والمشاعر.
    - "أنت أسوأ طفل فى العالم" - تحول الطفل بالفعل إلى أسوأ الأطفال على الإطلاق، نتيجة إحباطه من انعدام شعور والدته وأقرب الناس إليه بمميزات شخصيته وعدم غفرانها لسيئاته، مما يجعله يعتنق السلوك السيئ والعدوانى والرافض دائما.
    - "سأعاقبك عقابًا عسيرًا"
    - هذا التهديد يدمر نفسية الطفل ويرهق تفكيره ويجعله يفكر فى هذا العقاب حتى يعتاده، ويصل إلى مرحلة اللامبالاة والعناد، فيشب متهورا متسرعا، غير محترم لحديث وفكر الغير ولا يخاف عواقب الأمور.
     - "مفيش فايدة فيك" - تجعل الطفل لا يأبه بالخطأ، ويصدق فى قرارة نفسه أنه لا فائدة فيه ولا يمكنه التغيير، وأن أخطاءه لا غفران لها ولا يمكنه التخلص منها، فيزيد منها.
    - "أنت أسوأ أخوتك" - تدمر الطفل، وتجعله يشب ناقما على أسرته وكارها لأخوته ومن حوله محبا لنفسه ومصلحته يحمل الضغينة على الدوام حتى أنه يرغب فى فى إيذاء الأم والأب.
    - كما تشير دكتورة سهام حسن الأخصائية النفسية، إن من أكثر الأخطاء التى يقع فيها الوالدان فى تربيتهم للمراهق أنهم لا يلتفتون إلى ألفاظهم، وأن هناك عبارات وجمل لا يجب أن يسمعها المراهق من والديه، حتى لا تبنى بينه وبين والديه سدًا منيعًا يعيق تواصلهم. وتوضح الأخصائية النفسية، المزيد من الكلمات والعبارات المدمرة لشخصية المراهق وهى:
     - "هو كدة وخلاص" وهى العبارة التى يقولها الوالدان أو أحدهما لحظة إصدار أمر أو رفض طلب للمراهق، وهى جملة محبطة، وإذا كنت تريد أن يتقرب المراهق إليك، فيجب أن تعامله على أنه بالغ، وذلك من خلال تقديم أسباب رفضك، حتى لا يترجم المراهق هذه الكلمة أنها استفزاز.
    - "لازم تعرف أنت عايز إيه.. غيرك وصل ونجح" هذه المرحلة فى منتهى الحيرة، فهو يغير ملابسه أكثر من مرة قبل الاستقرار على شىء، فكيف يمكن إذا أن تتوقعى منه أن يحدد ماذا يريد أن يفعل فى حياته، فهو فى هذه السن لازال متخبطًا يجرب كل شىء. "وأنا أدك فى السن كنت عبقرى نابغة مش زيك فاشل" لابد أن تدرك أن زمنك غير زمن ابنك فأضعف الإيمان لم يكن هناك الإنترنت والموبايل وغيرها من الوسائل التكنولوجية والشىء الذى يمكنك أن تفعله هو التعبير عن تعاطفك وتفهمك، لا أن تلقى عليه المحاضرات والإرشادات لتفاصيل حياتك والمقارنة بين زمنك وزمانه.
    "يا ابنى بسرعة أنت كسول جدا" تشعره أنك لا تشعر به فقد يكون لديه خطة فى محيط تعامله واهتماماته فهو طوال اليوم إما على الكمبيوتر أو على الموبايل ويرى أن العالم فى يده وهو جالس مستريح، وأنك ذات يوم ستشكرينه على ما يفعل.
    "أنت مطلعتش لأخوك ليه ولا لابن عمك ولا لفلان" لا تطلبى منه أن يقلد أخيه الصغير ولا حتى أخيه الكبير فهو يرى نفسه مستقلاً ومميزاً وليس بحاجة أن يتشبه بأحد أو يقلد أحدًا ليحوز إعجاب الآخرين ومدحهم فهذه العبارة تمحو شخصيته وأحلامه.
     -"النظرة فى هذه المرحلة راح عليها" فى هذه المرحلة - المراهقة - النظرة لا تحل ولا تربط، هى مستفزة بدرجة كافية ليتجاهلها ابنك، ويزيد فى استفزازه حتى تكف عنها .
    - "البس هذ القميص.. لا ترتدى هذا البنطلون.. سرح شعرك" المراهقون يرتدون ما يحبون وقت ما يحبون، فلا يحب أن تنتقدى ملابس ابنك أو تأمريه أن يبدلها هو، حتى يرفض أن تشعرى بالخجل من مظهره الذى يرى أنه يعبر عنه تمامًا ويناسبه.
     - "قل لأصحابك يأتون إلى المنزل بدلاً من أن تخرج معهم" حياة المراهق عالم خاص به يحب الفسح والخروج، حتى لو جلس فى أى كافية أو مكان يلعب فيه بلاى استيشن، فهو أفضل لديه من البيت مليون مرة، فلا تفرضى عليه الجلوس فى المنزل ليكون أمام عينك، وهو ما قد يدفعه للكذب والتحايل.
     -"الحياة صعبة" لا تردد تلك العبارة لأنها تنقل الكآبة والإحباط إلى المراهق المفعم بالطاقة والحيوية، فيفقد الأمل فى كل شىء، ويصبح شخصًا يائسًا لا يضحك ولا يطمح أو يحدد لنفسه هدفًا.

    شارك المقال مع أصدقائك
    مقالات أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي
    جديد المقالات