تواصل معنا
  • محمد مرسي يوجه كلمة للشعب المصري
    • الأحد، 26 أكتوبر، 2014 / الساعة :
    • 18:27
    محمد مرسي يوجه كلمة للشعب المصري

    على عكس توقعات الكثيرين الذين قالوا إن كلمة الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي –التي نوهت عنها صفحته على فيس بوك- سيبرئ فيها نفسه من دماء شهداء سيناء، خالف المعزول هذه التوقعات، ووجه العزاء لأسر الشهداء دون ذكر أية تفاصيل، بينما أعطى لمؤيديه تعليمات بالاستمرار، ووصفهم بالثوار.

    وقال مرسي: "أهنئكم بالعام الهجري الجديد والوطن في ذروة ثورته، وشبابه في أوج عزمهم ونفاذ كلمتهم"،مضيفا: "لا يفوتني أن أعلن بكل وضوح أنني قد رفضت ولازلت أرفض كل محاولات التفاوض على ثوابت الثورة ودماء الشهداء".

    وحث المعزول مؤيديه على الاستمرار ووصفهم بالثوار، وقال: "أشدد تعليماتي لكل الثوار الفاعلين على الأرض بقياداتهم ومجالسهم وتحالفاتهم ورموزهم ومفكريهم وطلابهم أنه "لا اعتراف بالانقلاب، لا تراجع عن الثورة، ولا تفاوض على دماء الشهداء"، بحسب قوله.

    وتابع: "إن شاء الله لن أغادر سجني قبل أبنائي المعتقلين ولن أدخل داري قبل بناتي الطاهرات المعتقلات وليست حياتي عندي أغلى من شهداء الثورة الأبرار وقد استقت عزمي من عزم الشباب المبدع في كل ميادين الثورة وجامعاتها".

    وعن شهداء سيناء قال: "لم ولا ولن أنسى أبنائي من المجندين الشهداء الذين يطالهم غدر الغادرين". وأنهى رسالته بقوله: "وإن شاء الله نلتقي قريبا والثورة قد تمت كلمتها وعلت إرادتها.. محمد مرسي.. رئيس جمهورية مصر العربية".

    وفور إعلان صفحة مرسي على فيس بوك عن كلمة له بعد قليل، تساءل رواد موقع التواصل الاجتماعي حول علاقة هذه الكلمة بالحادث الإرهابي الذي وقع في سيناء والذي أسفر عن استشهاد 30 جنديًا وضابطًا وإصابة 29 آخرين من القوات المسلحة.

    وتوقع البعض أن يقوم مرسي بتعزية أسر الشهداء، بينما توقع آخرون أن تكون الكلمة رد فعل على البلاغ الذي تقدم به أحد المحامين ويتهمه بالضلوع في الحادث الإرهابي.

    وكان سمير صبري -المحامي بالنقض والدستورية العليا- قد تقدم ببلاغ عاجل للمدعي العام العسكري ضد مرسى لاتهامه بالاشتراك عن طريق المساعدة والتحريض علي الأعمال الإرهابية الإجرامية واغتيال جنود وضباط القوات المسلحة وآخرها حادث العريش الإرهابي.

    وقال صبري في بلاغه إنها كارثة إجرامية إرهابية خسيسة بكل المعايير حدثت عصر أمس الجمعة الموافق ٢٤ أكتوبر الجاري بالشيخ زويد راح ضحيتها ٣٠ من خيرة جند الله الشرفاء من رجال القوات المسلحة بخلاف إحداث إصابات بما يزيد عن ٢٩ مصاب اغتالتها وأصابتها عصابات إجرامية ممولة من الخارج وفي عهد ى الرئيس المعزول محمد مرسي، أعادت الجماعات والعناصر الإرهابية تنظيم صفوفها، لتنفيذ عمليات اغتيال تستهدف جنود القوات المسلحة وتقطع بان مرتكبي الحادث فاقدين للعقل والمبادئ يمارسون أعمال خارجه عن القيم الدينية والأخلاقية.

    شارك المقال مع أصدقائك
    مقالات أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي
    جديد المقالات