تواصل معنا
  • طرد السائل فحصل له شيء غريب
    • الجمعة، 7 نوفمبر، 2014 / الساعة :
    • 19:12
    طرد السائل فحصل له شيء غريب

    حانت ساعة زفاف فتاة إحتشمت وعفت، فتم الزفاف من بعد اذن الله، ودخل العروسان إلى منزلهما ، وقدمت الزوجة العشاء لزوجها ، واجتمعا على المائدة ، وفجأة سمع الإثنان صوت دق الباب !!
    انزعج الزوج وقال غاضباً
    من هذا الذي يأتي في هذه الساعة؟
    فقامت الزوجة لتفتح الباب ، وقفت خلف الباب
    وسألت
    من بالباب ؟
    فأجابها الصوت من خلف الباب
    سائل يريد بعض الطعام فعادت إلى زوجها ،
    فبادر يسألها
    من بالباب ؟
    فقالت له
    سائل يريد بعض الطعام فغضب الزوج وقال: أهذا الذي يزعج راحتنا ونحن في ليلة زفافنا الأولى؟ فخرج إلى الرجل فضربه ضرباً مبرحاً ، ثم طرده شر طردة فخرج الرجل وهو لا يزال على جوعه والجروح تملأ روحه وجسده وكرامته
    عاد الزوج إلى عروسه وهو متضايق من ذاك الذي قطع عليه متعة الجلوس مع زوجته ، وفجاة أصابه شيء يشبه المسّ وضاقت عليه الدنيا بما رحبت ، فخرج من منزله وهو يصرخ ، وترك زوجته التي أصابها الرعب من منظر زوجها الذي فارقها في ليلة زفافها
    صبرت الزوجة ، وبقيت على حالها لمدة 15 سنة ، وبعد 15 سنة من تلك الحادثة، تقدم شاب اخر لخطبة تلك المرأة ، فوافقت عليه وتم الزواج ، وفي ليلة الزفاف الأولى اجتمع الزوجان على مائدة العشاء ، وفجأة سمع الإثنان صوت الباب يقرع ،
    فقال الزوج لزوجته
    اذهبي فافتحي الباب فقامت الزوجة ووقفت خلف الباب ،
    ثم سألت
    من بالباب؟
    فجاءها الصوت من خلف الباب
    سائل يريد بعض الطعام فرجعت إلى زوجها
    فسألها
    من بالباب ؟
    فقالت له
    سائل يطلب بعض الطعام
    رفع الزوج المائدة بيديه وقال لزوجته : خذي له كل الطعام ، ودعيه يأكل
    إلى أن يشبع ، وما بقي من طعام فسنأكله نحن
    ذهبت الزوجة وقدمت الطعام للرجل ، ثم عادت إلى زوجها وهي تبكي
    سألها :
    ماذا بك؟
    لم تبكين؟
    ماذا حصل؟
    هل شتمك؟
    أجابته والدموع تفيض من عينيها
    لا
    فقال :
    فهل آذاك؟
    فقالت :
    لا
    إذن فلماذا تبكين ؟
    قالت : هذا الرجل الذي يجلس على بابك ويأكل من طعامك ، كان زوجاً لي قبل 15 عاماً ، وفي ليلة زفافي منه ، طرق سائل بابنا ، فخرج زوجي وضرب الرجل ضرباً موجعاً ثم طرده ، ثم عاد إلي متجهماً ضائق الصدر، ثم أظنه جن أو أصابه مس من الجن والشياطين ، فخرج هائماً لا يدري أين يذهب ، ولم أره بعدها إلا اليوم ، وهو يسأل الناس !
    انفجر زوجها باكياً
    فقالت له :
    ما يبكيك؟
    فقال لها :
    أتعرفين من هو ذاك الرجل الذي ضربه زوجك؟
    فقالت :
    من ؟
    فقال لها :
    إنه أنا
    لا تبخل على فقير فى اى وقت ، فربما ستكون مكانه

    شارك المقال مع أصدقائك
    مقالات أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي
    جديد المقالات