تواصل معنا
  • ما هو المقلب الذى فعله شاب فى أخته وجعلها لم تحتمل وتموت
    • الخميس، 25 ديسمبر 2014 / الساعة :
    • 22:35
    ما هو المقلب الذى فعله شاب فى أخته وجعلها لم تحتمل وتموت

    شاب يدرس في السنوات الأولى من الجامعة طلب
    منه القيام بتشريح أرنب
    اخبر اهله بأنه سينوي القيام بذلك ووعدهم ان يريهم اياه بعدما ينتهي منه
    لكنه لا حظ على أخته التي كانت ترضع مولودها الحديث الولاده
    بأنها لا ترغب أن تراه إن فعل ذلك
    وهو متعود على ممازحتها وفعل المقالب بها
    وشرح الارنب..
    واحضره للبيت واتجه الى غرفة اخته التي كانت في فترة النفاس
    تجلس عندهم..
    ودخل الغرفه وبيده الارنب ليعاند اخته..
    لكنه لم يجدها وسمع صوتها وهي تستحم في الحمام..
    ووجد ابنها الرضيع على السرير..فحمل ابن اخته يلاعبه….
    ثم جائته فكره….

    اخذ الارنب المشرح ووضعه في السرير بدل الطفل ليتلاعب باعصاب
    اخته حين ترى الارنب في غرفتها
    واخذ الطفل وخرج به من الغرفه….
    وماهي الا لحظات لتخرج الاخت من الحمام فتلقي نظره على مولودها
    لتجد الارنب…
    اعتقدت ان الذي في السرير وقد خرجت اعضاؤه…هو طفلها
    ومن شدة لهفتها على طفلها…
    اصيبت مباشرة بانهيار..
    ثم سكته قلبيه مفاجئه..
    ثم ….
    مـــــــــــــاتت
    وسبب الوفاة …. مزحه
    لا بارك الله فيها من مزحة
    الله يكفينا من بعض المزح
    اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا

    قال المناوي في فيض القدير: ترويع المسلم حرام شديد التحريم. اهـ.

    وقد عدَّه بعض أهل العلم في الكبائر، كابن حجر الهيتمي في كتابه: الزواجر عن اقتراف الكبائر. والشيخ محمد بن عبد الوهاب في كتابه الكبائر. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى يدعه وإن كان أخاه لأبيه وأمه. رواه مسلم.

    قال النووي: فِيهِ تَأْكِيد حُرْمَة الْمُسْلِم , وَالنَّهْي الشَّدِيد عَنْ تَرْوِيعه وَتَخْوِيفه وَالتَّعَرُّض لَهُ بِمَا قَدْ يُؤْذِيه. وَقَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَأُمّه. مُبَالَغَة فِي إِيضَاح عُمُوم النَّهْي فِي كُلّ أَحَد, سَوَاء مَنْ يُتَّهَم فِيهِ, وَمَنْ لَا يُتَّهَم, وَسَوَاء كَانَ هَذَا هَزْلًا وَلَعِبًا, أَمْ لَا، لِأَنَّ تَرْوِيع الْمُسْلِم حَرَام بِكُلِّ حَال. اهـ.

    وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: حدثنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يسيرون مع النبي صلى الله عليه وسلم، فنام رجل منهم فانطلق بعضهم إلى حبل معه فأخذه ففزع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحل لمسلم أن يروع مسلما. رواهأبو داود وأحمد، وصححه الألباني.

    وقال أيضا صلى الله عليه وسلم: لا يأخذ أحدكم عصا أخيه لاعبا أو جادا، فمن أخذ عصا أخيه فليردها إليه. رواه الترمذي وحسنه، وأبو داود وأحمد، وحسنه الألباني. وبوب عليهالترمذي: باب ما جاء لا يحل لمسلم أن يروع مسلما.

    وقد عقد الحافظ المنذري في كتاب الترغيب والترهيب بابا في الترهيب من ترويع المسلم، ومن الإشارة إليه بسلاح ونحوه جادا أو مازحا وذكر فيه عدة أحاديث أخرى.

    شارك المقال مع أصدقائك
    مقالات أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي
    جديد المقالات