تواصل معنا
  • شعرت الام ان هذا ليس طفلها فكانت الصدمة
    • الأربعاء، 9 سبتمبر، 2015 / الساعة :
    • 12:29
    شعرت الام ان هذا ليس طفلها  فكانت الصدمة


    مرسيدس كاسينليز هي سيدة بريطانية تبلغ من العمر 24 عاما متزوجة من ريتشارد كشورث , حينما اقترب حملها من نهايته فضلت ان تسافر الى حيث مسقط رأسها في السلفادور , و لم تكن تدرى انها تتجه مباشرة الى اكبر مأسآة تغير حياتها هي وزوجها للابد.

    فقد لاحظ الزوج ان زوجته تبدو غير سعيدة , و انها تنظر للطفل لفترات طويلة و هي حزينة , و عندما سألها اجابته عن ملاحظتها ان ابنها غامق اللون و هو عكس الشكل الذي رأته به اول مره حينما كان تلد في داخل غرفة العمليات , حيث كان ابيض اللون و يشبه والده الى حد كبير .

    اضافة الى ان اعضاءه الداخلية غامقه جدا و لكن الممرضات اكدوا لها انه شئ طبيعي و سيتغير لونه مع الوقت و لكن للاسف ازداد الوضع سوءا بالنسبة للام , حيث كانت تلاحظ اسمرار الطفل يوما بعد يوم , و برغم تأكيد الطبيب لها اثناء حملها ان الطفل سيكون غامق البشرة الا ان شيئا في داخلها رفضت ان تصدق ذلك ,

    و حينما بلغ الطفل ثلاثة اشهر طلبت من زوجها ان يقوموا بعمل تحليل DNA و الذي كانت نتيجته صدمة حقيقية للوالدين … فلقد صدق احساس الام و الطفل فعلا ليس ابنهما , و برغم رفض المستشفي لهذا الشئ الا ان التحليل اجبرهم على الموافقه بابلاغ الشرطة و التي قامت باعتقال الطبيب المسئول عن حاله الولادة الخاصة بمرسيدس .

    و قد علقت مرسيدس و زوجها انهما يريدان التوصل الى مكان ابنهما الحقيقي , و ما سبب اختطافه و استبداله بالطفل الاسمر , اما الطفل الاخر الذي تربيه العائلة حاليا فقد اعلنت رغبتها عن عدم تخليها عنه , فقد ربته منذ البداية و احبته كانه ابنا لهما .
    شارك المقال مع أصدقائك
    مقالات أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي
    جديد المقالات