تواصل معنا
  • حاجة ظلت ممسكة بيد زوجها والمسعفون ينادون : إنه شهيد
    • الجمعة، 2 أكتوبر، 2015 / الساعة :
    • 11:23
    حاجة ظلت ممسكة بيد زوجها والمسعفون ينادون : إنه شهيد

    لم يجد من حضروا إلى (شارع 204) في "منى" أثناء وقوع حادثة التدافع وصفا لما تراه أعينهم إلا الإكتفاء بالدموع لما حصل لسيدة (حاجة آسيوية)كانت ممسكة بيد زوجها الذي فارق الحياة، جراء التدافع في مشعر "منى".إذا كانت الحاجة واعية وقادرة على التحدث مع المسعفين، وأصرت على البقاء ممسكة بيد زوجها، ولم تود أن تتركه وهم يحاولون إقناعها بضرورة إسعافها، ويقولون لها: "اتركيه يا حاجة، افرحي له فهو شهيد.. شهيد يا حاجة" وفق ما نشرته صحيفة مكة.ويبدو أن الحاجة كتبت لها الحياة نتيجة جهد من الدفاع المدني، إذ بادر رجال "الدفاع المدني"لحظة وصولهم إلى تشغيل مراوح برذاذات ماء كبيرة فوق الجثامين مباشرة لتوفير الهواء والأوكسجين والرطوبة إلى من بقي حيا تحتها مباشرة، فيما كان آخرون يرشون ماء من عبوات بلاستيكية.

    من جانب آخر، وأثناء زحام البكاء المتواصل، كان كثيرون يسألون عن أقاربهم المفقودين، صاح "حاج مصري" في وجه المسعفين، سائلاً عن أبنائه الذين فقدهم أثناء التدافع، فقام أحد المسعفين وقال له: "تعال معي يا حاج.. سنبحث عنهم معاً" فتم اصطحابه إلى منطقة مخيمات المفقودين، وبحثا معاً عن أبناءه الذين كانوا بخير وفي انتظار والدهم، والذي أقلقهم أيضاً عدم تواجده معهم خشية أن يكون من ضمن الشهداء.
    شارك المقال مع أصدقائك
    مقالات أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي
    جديد المقالات