تواصل معنا
  • حرائق إسرائيل تكشف عن أكبر 7 أكاذيب تاريخية صدرها العدو الصهيوني
    • الجمعة، 25 نوفمبر، 2016 / الساعة :
    • 09:05
    حرائق إسرائيل تكشف عن أكبر 7 أكاذيب تاريخية صدرها العدو الصهيوني
    حرائق إسرائيل تكشف عن أكبر 7 أكاذيب تاريخية صدرها العدو الصهيوني

    يظل العدو الإسرائيلي من أكثر الأعداء ذكاء في خداع الشعوب العربية، إذ أن التاريخ يشهد على تلك الحقيقة وخير دليل على ذلك كان عام 1973 عام النصر للجيش المصري حيث أوهمنا جيش العدو بأنه قوة لا تقهر وعبر أبواق الإعلام صدّق الكثيرون وقتذاك هذه الإشاعة التي سرعان ما تحطمت على أيدي المصريين، إلا أنه يبدو أن العدو لا ييأس وانطلاقا من ذاكرة السمك التي يعيش بها العرب، عاود الكيان الصهيوني أكاذيبه مرة أخرى، التي تكسرت هذا اليوم على ألسنة الحرائق التي التهمت المساكن وتسببت في الكثير من الخسائر.

    وفي السطور التالية نرصد لكم أهم 7 أكاذيب صدرهم الكيان الصهيوني للمنطقة العربية وصدقهم الكثير:

    أكذوبة الحياة "البامبي".. الفقر يتفاقم

    على مدار سنوات كثيرة يعمد العدو الإسرائيلي أن يوهم العالم العربي بالأخص أن الحياة بداخله ليست لها مثيل على وجه الأرض، ويدعو دائما الشباب العربي للهجرة إليه، إلا أنه لم يفلح كثيرا في هذا فحياة الفقر باتت حالة أساسية متواجدة بالداخل الإسرائيلي، وهو ما أثبته تقرير أصدرته مؤسسة التأمين الوطنى الإسرائيلية في العام الماضي 2015 حول حالة الفقر فى إسرائيل، حيث كشفت أن هناك أكثر من مليون و700 ألف شخص يعيشون تحت خط الفقر من بينهم 780 ألف طفل، فيما أوضح أيضا أن عدد العائلات الفقيرة فى إسرائيل ارتفع العام الماضي بنسبة 0.2% وأن أكثر من نصف العائلات لا تزال تعيش تحت خط الفقر.

    نتائج الفقر التي أثبتها تقرير مؤسسة التأمين الوطني الإسرائيلية، سببت هزة قوية في الأوساط الإسرائيلية، وهو ما جعل زعيم حزب العمل يتسحاك هيرتسوج يدعو إلى تشكيل لجنة تحقيق رسمية لتحقق فى أسباب تفاقم هذه الأزمة، مشددا حينها أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لم يعد يهتم بالفقر والفقراء.

    أكذوبة تماسك المجتمع الإسرائيلي

    تعد أيضا من أكثر الأمور التي يروج لها الكيان الصهيوني دائما ووسائل الإعلام العالمية أن المجتمع الإسرائيلي دائما ما يهتم بالتماسك الداخلي، وذلك لمجابهة أعداؤه الذين يهددونه في وجوده إلا أن الأيام أثبتت أيضا كذب هذا الأمر، ففي تاريخ 10-3-2016، خرج جهاز الاستخبارات العسكرية "أمان" في جيش الاحتلال، محذرا من التفكك الذي أصبح يلازم المجتمع الإسرائيلي، مؤكدا أن هذا الأمر يعد خطيرا للغاية.

    وفي هذا التوقيت أكد أيضا رئيس الشعبة، هرتسي هليفي، في محاضرة داخلية له أن الأمر الذي يجنح إليه المجتمع الإسرائيلي وهو التفكك يعد أخطر من العمليات الفلسطينية.

    وأعرب عن قلقه الشديد قائلا: "ما يستوجب القلق، هو ترابط المجتمع الإسرائيلي المهدد بالتفكك، وهو الأمر الذي فسرته صحيفة هارتس بأنه يقصد تآكل الحقوق المدنية، والمؤسسات الإسرائيلية على اختلافها.

    أكذوبة المرأة الغارقة في النعيم

    وعن المرأة الإسرائيلية، تنبع الحكايات بما هو سيئ للغاية وعن هذا تتحدث القناة العاشرة الإسرائيلية في تقرير لها من هذا العام أن حوالي 10 آلاف مجندة إسرائيلية عملن في الدعارة أثناء خدمتهن في الجيش، فضلا عن الإحصائيات التي تؤكد أن 81% من المجندات تعرضن لاعتداءات وتحرشات جنسية داخل وحدات الجيش الإسرائيلي.

    كما تؤكد تقارير أيضا أن إسرائيل تحتل مكانة متقدمة جدا في دول المتاجرة بالنساء، بل تؤكد الشرطة الإسرائيلية أن في كل سبع ساعات تقع جريمة اغتصاب في إسرائيل، وأن واحدة من كل ثلاث نساء إسرائيليات تعرضت للاغتصاب.

    أكذوبة حقوق الإنسان

    يحرص دائما الكيان الصهيوني أن يظهر دائما في أبهى حلة، فعلى اعتباره مدعوما من أمريكا، وهي قلعة الحريات كما يسميها كبراء السياسة في العالم، يعتقد البعض أن الكيان الإسرائيلي يسير على ذات النحو من مراعاة حقوق الإنسان، إلا أن أحدث التقارير أيضا تأتي لتستبيح هذه الأكذوبة الكبرى، والتي يعبر عنها جمعية حقوق المواطن الإسرائيلية، التي أكدت في تقريرَها السنوي والذي جاء تحت عنوان "حقوق الإنسان في إسرائيل- صورة الوضع للعام 2015"، حيث أكد التقرير أن إسرائيل وصلت إلى ذروة جديدة في العنصرية والتحريض، بل ذهب التقرير إلى أن هناك قلق شديد للغاية، من انزلاق المجتمع نحو الهاوية، بسبب التدهور الشديد في حماية حقوق الإنسان

    أكذوبة الصلاح المطلق

    وهو على العكس من الفساد الذي أثبتته الوقائع والكثير من التقارير، إذ أن البعض يتصور أن إسرائيل التي تجعل العرب يبيتون مبكرا خوفا منها لا تعرف شيئا عن الفساد بأنواعه، ومنه بالطبع الفساد المالي، الذي تعاني منه الدول العربية، لكن أثبت الواقع الإسرائيلي عكس ذلك تماما، إذ أن الفساد تغرق فيه الحكومة الإسرائيلية وفي هذا السياق يعلق برلماني إسرائيلي مسئول عن قضايا الفساد، قائلا، هناك الكثير من أعضاء الكنيست الإسرائيلي يتلقون هذه الأموال وهم غارقون في قضايا فساد كبيرة، كما أكد أن هناك إقصاء أيضا لبعض ممن لا يقبلون الرشاوى بالكنيست، وكان أشهر هؤلاء: دان ميريدور، وبيني بيغن، وميخائيل إيتان.

    ومن أشهر المسئولين الذين تورطوا في الفساد: "أبرهام هيرشون وزير المالية الذي حكم عليه بالسجن، وشلومو بن عيزري، وزير الرفاه الاجتماعي الذي أدين بتلقي الرشوة، وكذلك وزير الأمن القومي صاحي هانيغبي، كما أدين أيضا بن شارون رئيس الوزراء الأسبق، عمري شارون في قضايا فساد مالي".

    كما كانت من أشهر قضايا الفساد، هي التي تتعلق برئيس الدولة الأسبق موشيه كتساف ورئيس الحكومة السابق، إيهود أولمرت، ويؤكد كثيرون أن قضايا الفساد في إسرائيل وصلت حدا كبيرا وأصبحت تشكل ظاهرة، كما أكد المحامي إلعاد شراغا، قائلا: "إن ظاهرة الفساد في إسرائيل أصبحت مقلقة جدًا، حتى أنها تهدّد استقرار الحكومات الإسرائيلية".

    أكذوبة أقوى جيش في العالم

    من ينظر في أحوال الجيش الإسرائيلي يراه مهترأ من الداخل، فبرغم الترسانات التي يمتلكها، وكذلك أحدث الطائرات في العالم والسلام المتواجد، إلا أنه يظل الإنسان أو العنصر البشري هو الأساس في قوة الجيش، ومن خلال الأحداث التي تؤكدها التقارير يثبت دائما أن العنصر البشري الإسرائيلي خائف وضعيف، ظهر هذا في العديد من المشاهد المتلفزة حتى بين الأطفال الفلسطينيين وبين الجنود، فضلا عن السابقة التاريخية التي لن تزول وهي حرب أكتوبر 1973 التي أثبت فيها الجيش المصري أن الجيش الإسرائيلي "لا شئ".

    إسرائيل.. ما أكثر العرقيات والتناحرات

    من يرى جبروت الكيان الإسرائيلي في التعامل مع الشعب الفلسطيني أو خشية الحكومات العربية منه، يذهب بذهنه أو يستقر في فكره أن المجتمع الإسرائيلي لا ينعم بأية خلافات على الإطلاق، وإنما تقف وراءه جبهة داخلية قوية تشجعه فيما يفعل، إلا أن الواقع كذب هذه الادعاءات التي لا تظهر فقط، وإنما تتجذر في المجتمع الإسرائيلي، فمن المعروف أن هناك خلافات شديدة للغاية بين الأكثرية اليهودية والأقلية العربية، فضلا عن الاختلافات الجوهرية والعنصرية داخل المجتمع الإسرائيلي والتي يعمدون في العمل على إخفائها، وتأتي أكثر هذه الخلافات ما بين اليهود الأرثوذكس والعلمانيين والإصلاحيين، بل إن هناك فرق لا تعترف بالأساس أن إسرائيل دولة ومن هذه الفرق، "ناطوري كارتا" و"السطمار" و"بعلاز" و"حبد"، بالإضافة إلى طوائف أخرى تتجذر الخلافات فيما بينها لتؤكد أن إسرائيل ليست قوة وحدة وإنما متقطعة بمعنى الكلمة، وهو ما يفسره المتخصصون بأن هذا يعد أكثر الأسباب التي تؤدي إلى انهيار المجتمع الإسرائيلي.
    شارك المقال مع أصدقائك
    مقالات أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي
    جديد المقالات